الجنسية الثانية: السعي للبقاء في المستوى العالمي


المؤلّف جيرمي سيفوري | نُشر في المقالات

تاريخ التحديث: يناير 15, 2020

إن برامج الجنسية الثانية عن طريق الاستثمار ليست بالأمر الجديد، فقد بدأت أول مرة منذ عقود في جزيرة سانت كيتس و نيفيس في منطقة البحر الكاريبي في الثمانينات.

تختلف تفاصيل برامج الجنسية عن طريق الاستثمار بحسب البلد. فهي تسمح لرجال الأعمال بالاستثمار في المشاريع العقارية و الأعمال التجارية أو شراء العقارات أو التبرع مباشرةً إلى حكومة البلد مقابل الحصول على تصريح  إقامة أو جواز سفر.

أطلقت سانت كيتس ونيفيس مبادرتها في عام ١٩٨٤ بعد عامٍ واحد من إعلان استقلال البلد عن المملكة المتحدة. الهدف من ذلك هو جذب الأموال الخارجية من رجال الأعمال المهتمين بالحصول على جنسية ثانية و جواز سفر ثاني.

على الرغم من نجاح البرنامج منذ البداية و لكن شهد الطلب على جنسية سانت كيتس و نيفس عبر الاستثمار زيادة ملحوظة بعد ترويجه من خلال إطلاق حملة تسويقية في عام ٢٠٠٩ عن أهم فائدة لجواز سفر سانت كيتس و نيفس ألا و هي حرية السفر بدون تأشيرة إلى أكثر من ٢٦ دولة في منطقة شنغن.

كما تعتبر هذه البرامج محركات اقتصادية، ففي سانت كيتس و نيفيس على سبيل المثال، تعد جوازات السفر من أكبر مصادر الدخل في البلاد. ويُنظر أيضاً إلى الأموال الناتجة عن البرنامج باعتبارها مسؤولة عن تخليص البلاد من الديون و تغذية حركة العمران.

على سبيل المثال، لكي تصبح مواطناً في جزيرة دومينيكا في الكاريبي، و التي تقع بين غوادلوبه و مارتينيك، ستحتاج إلى استثمار مبلغ ١٠٠،٠٠٠ دولار أمريكي، بدون الحاجة لأية متطلبات إقامة في البلد.


هناك سؤال شائع و هو "هل تستحق برامج الجنسية الثانية كل هذا العناء؟" الجواب: نعم و خاصةً إذا كنت تبحث عن حل سريع للحصول على الجنسية الثانية. لحجز استشارة مجانية مع فريق سيفوري أند بارتنرز، يرجى التسجيل على موقعنا الألكتروني أو الاتصال على ٠٠٩٧١٤٤٣٠١٧١٧